غرسات الأرداف خيار جراحي لزيادة الحجم وتغيير الشكل.
يحدد الطبيب الطريقة المناسبة ومدة العلاج بعد الفحص ومراجعة التقارير وتحديد نطاق الإجراء.
تتوقف الحاجة إلى الإقامة الطبية وموعد الخروج على الطريقة ونوع التخدير وحالتك العامة. احصل على الخطة من المركز قبل السفر.
خصص وقتاً للراحة والعناية بموضع العلاج والمساعدة بعد الخروج. تُقدّم تعليمات تناسب الإجراء نفسه.
تُحدد مواعيد الفحص والعمل والرياضة والسفر وفق الطريقة والتئام الأنسجة. نسّقها مع الطبيب قبل تثبيت السفر.
تُدخل غرسات مصممة للجسم عبر شقوق جراحية في موضع يُختار وفق تشريح الشخص. يُناقش هدف زيادة الامتلاء والتوقعات الواقعية مسبقاً. لا تضمن الغرسات شكلاً مثالياً وتحمل مخاطر الجراحة.
يستغرق التعافي الأولي أسابيع. تعتمد قيود الجلوس المباشر والملابس والنشاط على التقنية والالتئام؛ احصل على تعليمات فردية.
لا يوجد موعد ثابت لتبديلها كل عشر سنوات. قد يستلزم الألم أو التحرك أو العدوى أو تغير الأنسجة تقييماً أو جراحة أخرى. واصل المتابعة.
يُنسّق العلاج والسفر وفق ظروفك وخطة الرعاية المتفق عليها.
تُجمع تقاريرك وتوقعاتك لتنسيق استشارة تخصصية، وتُتابع الحاجة إلى معلومات إضافية قبل السفر.
تُنسّق الاستشارات والمراجعات وفق مواعيد الطبيب والمركز الطبي.
يمكن تنسيق مترجم ودعم السفر لتسهيل التواصل مع الطبيب والمركز الطبي.
تؤخذ مراجعات ما بعد العلاج وإمكان المتابعة عبر الإنترنت في الحسبان وفق خطة الطبيب.
قبل السفر، تحقق من التغطية التأمينية والاستثناءات ومتطلبات الموافقة مع شركة التأمين في بلد إقامتك.
تواصل مع فريق مديسا لعرض طلبك وترتيب استشارة أولية.
بعد التقييم والتخدير المناسب ينشئ الجراح جيباً عبر شق مخطط ويضع الغرسات ويغلق الجرح. تتبع المدة والشق والإجراءات المشتركة الحالة والسلامة. لا يُفترض اختفاء الندبات بالكامل.
يعتمد الشق ومستوى الغرسة على التشريح والتقنية بهدف تغطيتها جيداً وتقليل التحرك. لا يناسب كل موضع كل شخص؛ اسأل الجراح عن التفاصيل.
يعتمد النوع والحجم على التشريح وجودة الأنسجة والهدف الواقعي. يجب وضوح المواصفات والترخيص. قد تحدث عدوى أو تحرك أو حاجة للاستبدال أو الإزالة، ولا تعيد الإزالة الشكل السابق بالضرورة.
الأشخاص الذين لديهم الشروط التالية قد يكونون مرشحين مناسبين لعملية زرع الأرداف:
الأشخاص ذوو الأرداف الصغيرة أو المسطحة: أولئك الذين لديهم حجم قليل بشكل طبيعي في منطقة الأرداف ويرغبون في زيادة بروز وشكل هذه المنطقة، يمكن أن يكونوا خيارًا مناسبًا للزرع بعد الفحص من قبل الجراح.
الأشخاص النحيفون الذين يعانون من نقص الدهون الكافية للحقن: في طريقة حقن الدهون في الأرداف، يلزم وجود دهون كافية في مناطق أخرى من الجسم. لذلك، قد يكون الأشخاص الذين ليس لديهم مخزون دهون مناسب للاستخراج مرشحين أفضل لاستخدام زرع الأرداف.
الأشخاص الذين فقدوا حجم أردافهم بعد فقدان الوزن: يمكن أن يؤدي فقدان الوزن الكبير إلى انخفاض حجم الأنسجة الدهنية وتغيير شكل الأرداف. إذا كانت جودة الجلد والأنسجة في هذه المنطقة مناسبة، يمكن أن تكون جراحة الزرع أحد الخيارات المتاحة لزيادة الحجم.
الأشخاص ذوو الصحة العامة الجيدة: يجب فحص المرشح من حيث الحالة الصحية العامة لإجراء الجراحة والتخدير. يجب تقييم الأمراض المزمنة غير المسيطر عليها أو الحالات التي تزيد من احتمال حدوث مضاعفات جراحية قبل العملية.
الأشخاص ذوو الوزن المستقر نسبيًا: من الأفضل أن يكون الشخص قد وصل إلى وزن ثابت نسبيًا قبل الجراحة. يمكن أن تؤثر التغيرات الشديدة في الوزن بعد العملية على شكل أنسجة الجسم والنتيجة الجمالية للجراحة.
الأشخاص الذين لديهم توقعات واقعية من النتيجة: يمكن أن يزيد زرع الأرداف من حجم وبروز هذه المنطقة، ولكن يجب أن تكون النتيجة النهائية متناغمة مع بنية الجسم الطبيعية للفرد. امتلاك توقعات واقعية هو أحد العوامل المهمة للرضا عن نتيجة الجراحة.
الأشخاص الذين يعتبرون الزرع الطريقة الأنسب بعد الاستشارة: يجب أن يتم الاختيار بين زرع الأرداف أو حقن الدهون أو طرق التشكيل الأخرى بعد فحص دقيق لظروف الجسم. يمكن للجراح، من خلال تقييم كمية الدهون وشكل الأرداف وجودة الجلد والأهداف الجمالية للفرد، أن يقترح الطريقة الأنسب.
لا توجد جراحة تجميلية خالية تمامًا من المخاطر، ولكن الفحص الدقيق لحالة الفرد قبل العملية، واختيار الزرع المناسب، واستخدام التقنية الجراحية الصحيحة، والالتزام بالرعاية بعد العملية يمكن أن يقلل من احتمال حدوث العديد من المضاعفات.